( الفارس الصادق:
الدكتور محمد بن عبدالله الحلواني )
قصيدة للأستاذ الكبير، والمربي القدير، الدكتور عبد اللطيف الصباغ
ألقيت في حفل تكريمه الذي أقيم له من قبل إخوانه وزملائه في قسم الدراسات الإسلامية
بمناسبة انتهاء فترة رئاسته للقسم ( للمرة الثانية )، بتاريخ ١٤٣٦/٥/٥هـ الموافق ٢٠١٥/٢/٢٤م .
==========================
الدهر يومان والأحداث تستعر
وقيمة المرء ما يمضي وما يذر
قلبي يئن لأحداث مروعة
قد عمت الساح والتاريخ يحتضر
وأوصلتنا إلى شعواءَ مفزعة
أبالس الفتنة الكبرى لها نفروا
وقسمنا الفذ يخطو في تقدمه
فكراً وبحثاً وتعليماً به الظفر!
&&&&&&&&&&&&&&
أبا معاذ، جزيت الخير، قد رفعت
لك التهاني، وماأدراك ما الخبر؟
أبشر! ترجلت، والأفراس مجهدة
حان القطاف، وآن الشهد يعتصر!
قد كنت فينا أميراً حازماً فطناً
وكنت تخطو على آثار من عبروا
لا يستوي من ينام الليل في رغد
ومن يقيم مكيثاً حيثما نظروا
وهمة المرء تسمو فوق طاقته
ماكان سعيك إلا حيث ينتظر
جهد وصبر وتنظيم وتعبئة
ورحمة في ثنايا الجد تنتشر
أبا معاذ لك الأمجاد مترعة
الدين والعدل والإخلاص والدُرر
والقسم أثرى بكم علماً ومعرفة
فالحق شارته والبحث والنظر
قسم الدراسات قسم لا مثيل له
الفكر ديدنه والفقه والأثر !
&&&&&&&&&&&&&&&
ماأروع البسمة الغراء تنشرها
على الثغور، وكل البر مستَطَر
والجود حدث به من كان يجهله
فالمال عبد لأهل النبل ما قدروا
ليس الكلام بمغن عن تذوقه
إن المروءة فعل ليس يختصر
ياصاحب الهمة القعساء قد طفقت
سحائب الغيث بالأفضال تنهمر
ما كنت يوماً ضنيناً في منازلة
فانعم بخير جزاء أيها القمر
إخوانك الصيد قد أولوك مأثرة
والحق عندك تحقيق لما أمروا !
وفيصل البَّر قد وفَّى بموعده
أكرم به من معين عنده الخِبَر
فالله يجزيك إحساناً ومكرمةً
لك المحامد والإنعام والسُّرُرُ
&&&&&&&&&&&&&&
الدهر يومان، والأحداث مثقلة
فيها الأماني وفيها الوجد والعبر!
========================
أخوكم المحب:
د. عبد اللطيف بن الشيخ توفيق الصباغ
=================================
قسم الدراسات ياميدان دعوتنا
شعر: د. عبد اللطيف الصباغ
بمناسبة انتهاء فترة رئاسة د. محمد الحلواني( للمرة الأولى )، وتعيين د. أحمد عزب رئيساً جديداً للقسم في
حفل التكريم يوم الثلاثاء 6/11/1429 هـ
ظللت أبحث عن سري وعن ذاتي
|
|
وأستعيـد ضروباً من معــاناتي
|
وأستفيـق على رشـد ومحمدة
|
مستغفـراً باحثاً عن سـتر زلاتي
|
أسـائل النجم عمن مر في أفقي
|
وقد مضى وتمادى في ممـاراتي
|
فما رأيت سوى قسمي ألـوذ به
|
رغم التباريح والإعـراض في ذاتي
|
أغوص في ثبج الأحداث ملتمساً
|
طوق النجـاة فيابشـرى بمنجاتي
|
أبا معـاذ ونعـم العاملون تقى
|
ياصولة الحر في الماضي وفي الآتي
|
يافـارس السبق قد حققت مأثرة
|
مضمارك الفذ ميدان الدراسـات
|
أتعبت بعدك من قد كان مشتملاً
|
ورُحْتَ مستكمـلاً كل المهمات
|
وأُشهِـدُ الحقَّ أني قـد رأيت فتى
|
غض الإهاب مكيثاً في الملمـات
|
مُنـزَّه القصد فيما كان يبرمـه
|
ماقصدُه دائماً غـيرَ المــبرات
|
يسوق حجته في غـير بهرجـة
|
مهذباً جامعاً عـزم الرجـالات
|
مكافحاً حازماً في غـير مَرْزِئَـة
|
يحدوه دَلٌّ به هـديُ النبــوات
|
له أيـادٍ وللتـاريخ نذكــرها
|
وفي مقدَّمها عُليــا الدراسـات
|
الصمت فيه مضاء والحيـاء حِجا
|
والفعل في نهجـه خـير المقولات
|
وأحمـد العزب يا أهلاً بمقدمه
|
عذب الشمـائل طـلاع الثنيات
|
يذوب لطفاً وتحناناً وذائقـــة
|
نـور تلألأ في دنيــا الضلالات
|
الصـدق معدنه والخير مقصـده
|
والحلم مسلكه رغـم الجهـالات
|
ظللت أبحث عن نفسي وعن ذاتي
|
حتى رجعت إلى قسم الدراسات
|
قسم الدراسـات ياميدان دعوتنا
|
وياحفياً له أزكى التحيـــاتي
|
إني عرفتك مـذ أوعبت سـادتنا
|
مسدداً جامعــاً شتى الكفاءات
|
أسرعت نحـوك في حب وفي ثقة
|
إني ببحرك قد ألقيت مرســاتي
|
نشرت فيك مواجيدي وأشـرعتي
|
وعدت مستقبلاً أحلى البشـارات
|
يارب بارك لهذا الجمع لحمتــه
|
ووفق القسم في كل المسـارات
|
ثم الصلاة على خير الأنـام ومن
|
بحبـه ترتـقي كل المقــامات
|
===============================================
من أجمل القصائد التي كُتبت في الدفاع عن سيد البشر صلى الله عليه وسلم:
رباك ربك جل من رباك
رباك ربك جـــــل من ربــــــــــــــــاك
ورعاك في كنف الهدى و حماكــــــا
سبحانه أعطــــاك فيض فضائــــــــل
لم يعطها في العالميـن سواكــــــــــا
سواك في خلــــق عظيم وارتقــــــــى
فيك الجمال فجل مــــن سواكــــــــا
وحباك في يــــوم الحساب شفاعـــــــة
محمـــــــودة ما نالـــــها إلا كـــــــــا
اللـــــه أرسلكــــــــــم إليـــنا رحمـــــــــة
ما ضل من تبعت خطاه خطاكـــــــا
كنا حيـــــارى في الظلام فأشرقـــــــت
شمس الهــــــداية يوم لاح سناكــــا
كنا وربي غارقيــــن بغينـــــــــــــــــــا
حتى ربطنـــــــــا حبلنا بعراكـــــــــا
لولاك كنا ســـــاجدين لصخــــــــــــرة
أو كوكــــب لانعرف الإشراكــــــــا
لولاك لم نعبـــــد إلها واحـــــــــــــــــدا
حتى هدانا اللـــــــــــه يوم هداكـــــا
أنت الذي حـــــن الجماد لعطفــــــــــــه
وشكا لك الحــــــــيوان يوم رآكــــــا
والجذع يسمـــــع بالحنين أنينـــــــــــه
وبكاؤه شـــــــــــــوقا إلى لقياكـــــا
ماذا يزيدك مدحـــــنا وثناؤنــــــــــــــا
والله في القـــــــــــــرآن قد زكاكــــــا
ماذا يفيد الذنـــــب عنك وربنــــــــــــــا
سبحانه بعيــــــــــــــونه يرعاكــــــا
بدر تحدثنــــا عن الكف التــــــــــــــي
رمت الطغــــــاة فبوركت كفاكـــــــا
والغار يخبــــرنا عن العين التــــــــــي
حفظتـــــك يوم غفت به عيناكــــــــا
لم أكتب الأشعــــار فيك مهابــــــــــــة
تغضي حروفي رأسها لعلا كــــــــــا
لكنها نـــــار على أعدائكــــــــــــــــــــم
عادى إله العـــــــرش من عاداكــــــا
إني لأرخـــــص دون عرضك مهجتي
روح تـــــــــروح ولا يمس حماكـــا
شلت يمين صـــورتك وجمـــــــــــدت
وسط العــــــروق دماء من آذاكــــــــا
ويل فويـــــل ثم ويل للـــــــــــــــــــذي
قد خاض في العرض الشريف ولاكا
يا إخوة الأبقـــــــار رمز سباقكـــــــــــم
من في القطيــــع سيصبح الأ فاكـــــــا
النار يا أهل السبــــــاق مصيركـــــــــم
وهناك جائـــــزة السباق هناكـــــــــا
ِتتدافعون لقعرهــــــا زمرا ولـــــــــــن
تجدوا هناك عـــــن الجحيم فكاكـــــــا
هبوا بني الإســلام نقطع أمرهــــــــم
ونكون وســــــط حلوقهم أشواكـــــا
لك يا رســول الله نبض قصــــائــــدي
لو كان قـــــــلب للقصيد فداكــــــا
هم لن يطولوا من مقامـــــــك شعــــرة
حتى تطـــــــول الذرة الأ فلاكـــــا
والله لن يصلـــوا إليك ولا إلـــــــــــــى
ذرات رمـــــــل من تراب خطاكـــــا
هم كل الخشــاش على الثرى ومقامكم
مثل السمـــــــاء فمن يطول سمــاكا
روحي و أبنائـــــــــي و أهلي كلهــــــم
وجميع مــــــــا حوت الحياة فــــــداكا
=====================================
القول قول الصوارم
القول قول الصــوارم كي تسـترد المظــالم
حتى الأراذل ســاموا رسول أهل العزائــم
نحن الذين بنينــــا حصوننا من جمــاجم
رســولنا من صنعنا بنـاة مجــد أكارم
رســولنا شمس حق أضــاء وجه العوالم
أنار مشكاة ليـــل من الضــلالات قاتم
وصــاغ من بعد قوم جيـلاً مع الفجر قادم
فحطمـوا كل بـاغ وذللـوا كل ظــالم
واليــوم ذلّت رؤوس وأذعنت كالسـوائم
حـرباً على كل حرب سلمــاً لكـل مسالم
تبـاً وتبــاً لــذلٍّ أقــام فينا المــآتم
ماعــاد في العيش خير إن ألجمتنــا البهائم
فاستأســـد البغل لما خبت رؤوس الضيـاغم
وزمجـر القــرد يرمي رســـولنا بالشتائم
ما عـاد في العيش خير إن ألجمتنـا البهـائم
|